• Smile Clinics

الجير



🔎 ما هو "الجير" (Diş taşı /tartar)؟

🔎 لماذا يحدث؟

🔎 كم مرة يجب تنظيفها؟

🔎 هل يمكن إزالة الجير في المنزل؟

🔎 إذا لم يتم تنظيف الجير هل يسبب مشكلة في صحّة اللَّثة؟

🔎 كيف تحدث تصبُّغات الأسنان (diş renklenmeleri) وكيف يمكن تجنُّبها ؟!


- نوصيك بقراءة باقي المقالة للتعرُّف على إجاباتِ هذه الأسئلة.


■ اللُّويحة الجرثوميَّة (plak): وهي طبقة لزجة شفَّافة أو بيضاء، تتكوَّن من البكتيريا واللُّعاب وفتات الطَّعام، تلتصق على أسطح السِّن، يمكن إزالتها بمنتجات العناية بالفم مثل فرش الأسنان، وخيط تنظيف الأسنان، ولكن إن لم تنتزع بالتَّنظيف اليوميّ تتصلَّبُ لتصبح حصى متماسكة مشكِّلة ما يسمّى "بالجير" (diş taşı / tartar).

وإنَّ "اللُّويحة الجرثوميَّة" (plak) التي تشكَّلت من البكتيريا في الفم يمكن أن تشكِّل حمض ينتج عن تفتُّت بقايا الأطعمة و السّكريات.

و تعملُ هذه الأحماض على إذابة الأنسجة المعدنيّة للأسنان، مما يؤدِّي إلى تدهور "مينا" (mine) الأسنان، وفي النهاية ظهور التَّسوّس.


ويعدُّ الجير هو السبب الأساسي لحدوث "التهاب اللثة"(Gingivitis). وفقدان "النسج الداعمة" للسِّن (periodontitis) ؛ فهو يهيُّج اللَّثة ويفصل بينها وبين جذور الأسنان، حيث تمتلئُ الجيوب بين الأسنان واللّثة بالجير أو بفتات الطعام ويسبِّب هذا احمراراً و "نزفاً للثة" (Diş eti kanaması) عند عمليّة تنظيف الأسنان.

وإن أُهمل الجير ولم يُعالج، يحدث تهدُّم في "البُنى الداعمة للسن"(periodontisiyom) وهجرة الأربطة وامتصاص العظم، وبقاء السن يصارع وحيداً ويُلاحظ زيادة شديدة في حركته، وفي النّهاية خسارة السن.


- و قد يظهر الجير على شكلين:

■ "فوق خطّ اللثة" (supragingival): حيث يكون الجير مرئياً.

■ "تحت خطّ اللثة" (supgingival): حيث يتشكّل في "الجيوب" بين الأسنان واللّثة (Periodontal cep).


- يساعد التّنظيف المنتظم بالفرشاة والخيط، وزيارة طبيب الأسنان على منع تكرار الجير حيث أن تفريش الأسنان يزيل طبقة "اللويحة" (plak) ولكن لا يزيل التكلُّسات المتشكّلة.

لذلك لإزالة " الجير" من على سطح السّن يجب زيارة طبيب الأسنان وهو بدوره يقوم بمداخلة بسيطة تسمى "التقليح" (detertraj) .

- تقليح الأسنان: هو عبارة عن إزالة الترسُّبات الكلسيّة المتشكّلة على سطوح الأسنان؛ نتيجة غياب العناية والصحَّة الفموية.

وتتمّ مرّة كل ستِّة أشهر على الأقل، حيث يتمُّ إزالة الترسُّبات المؤذية والمليئة بالجراثيم، كما تعود للثة نضارتها وللأسنان لمعانها.


-كما أن إهمال نظافة الفم و الأسنان وترك اللُّويحة الجرثوميّة ( plak) على سطح السن قد يؤدي لظهور

■ تصبُّغات الأسنان (Diş renklenmeleri) التي تعدّ المؤشر الأكبر لإهمال نظافة الفم.

يوجد لتصبُّغات الأسنان (Diş renklenmeleri) أنواع وأسباب متعدّدة منها الوراثة والشيخوخة، حيث أنَّ طبقة المينا (mine) تصبح أرقّ مع تقدم العمر، فتظهر بقع بنيَّة على الأسنان بمرور الوقت.


- ولكن إليكم بعض الأسباب التي يمكن مجابهتها بالتنظيف اليوميّ بالفرشاة وخيط الأسنان:


1- المشروبات مثل الشاي والقهوة والتوابل مثل الكاري، تترك بقع الأسنان بسبب الكافيين والملوِّنات الطبيعيّة التي تحتوي عليها.


2- الحمض الموجود في المشروبات الغازيّة، يتسبّب في تلطيخ الأسنان.


3- تسبّب صبغات الطَّعام في مشروبات الطاقة والأطعمة الجاهزة ظهور بقع على الأسنان.


4- بعض المضادّات الحيويَّة وأقراص الحديد تصبغ أيضاً.


5- التدخين هو أحد الأسباب الرئيسيّة لبقع الأسنان.


ولمنع حدوث كل هذه المشاكل يجب الاهتمام بصحّة الفم والأسنان بالشكل التالي:


• اختيار الفرشاة الأمثل و يُنصح بتغييرها كل 2-3 أشهر.

• التفريش بالطريقة الصحيحة، وذلك لا يقلّ عن مرتين يوميّاً.

• استخدام خيط الأسنان، فهو يمكنه تنظيف المنطقة بين الأسنان التي لا يمكن الوصول إليها بالفرشاة.

• استخدام المضمضة بشكل معتدل، فهي تحافظ على صحّة اللّثة، و تمنع تجمُّع البكتريا على سطح السّن، وبالتالي تحول أيضاً دون حدوث تسوُّس الأسنان وتضفي رائحة جميلة للفم.

• المراجعة الدوريّة لطبيب الأسنان.

• الحدُّ من التدخين و السُّكريات والصودا والأطعمة المصبوغة؛ لما لها من دور في إضعاف طبقة "المينا" مما يجعل السّن أكثر عُرضةً للتسوّس.

2 عرض0 تعليق