• Smile Clinics

التهاب اللِّثَة و نزيفها "Gingivitis"



التهاب اللِّثَة و نزيفها "Gingivitis"


يُعتبَر نزيف اللِّثَة أحد أعراض مرض التهاب اللِّثة"Gingivitis" الشائع بين النّاس، وهو عبارة عن تهيُّج واحمرار في اللِّثَة، قد تتراوح أعراضُه بين الاحمرار البسيط والألم الحادّ الذي يمتدُّ إلى الأسنان.


○ أسباب نزيف اللِّثَة "Dişetinin kanaması"

هناك العديدُ من الأسبابِ التي قد تؤدي إلى نزيف اللِّثَة ويمكنُ تلخيصُها كما يلي:


▪︎أولاً: التهابُ اللِّثَة المتعلِّق باللُويحة الجرثوميَّة

(Plağa bağlı Gingivitis)

• نقص العناية بنظافة الفم و الأسنان يؤدِّي إلى تَجمُّع اللويحة "plak" على الأسنان التي تُعتَبر البيئة المناسبة لتكاثر البكتيريا على سطوح الأسنان -كذلك الأمر في جير الأسنان "Diş taşı"- ، و تُعدُّ بقايا الطَّعام الموجودة في الفم غذاءً لهذه البكتيريا، والتي تقوم بدورها بتفكيكِ هذه البقايا و إنتاجِ موادٍ حمضيَّة تسبِّب التهابَ اللِّثَة و نزيفها بالإضافة إلى تسوُّس الأسنان.

في هذه الحالة، يكون تضخُّم و احمرار اللِّثَة و نزيفها بسبب توسُّع الأوعية الدَّمويّة فيها، وازدياد نفاذيَّتها و تكوُّن شعيرات دمويّة جديدة ناتجة عن المواد التي تفرزها الخلايا الدمويّة البيضاء (mast hücreleri, notrofiller, lenfositler,...)أثناء مقاومتها للبكتيريا الموجودة في اللُّويحة "Dental plak".


▪︎ثانياً: أسباب أخرى غير متعلِّقة باللويحة الجرثوميّة

:(Plağa bağlı olmayan Gingivitis)

• سوءُ التَّغذية"malnütrisyon" ونقص Vitamin C يُعدُّ سبباً لالتهاب اللِّثَة ونزيفها.

• التَّغيُّرات الهرمونيَّة التي تحدث عند الحوامل و في سنِّ البلوغ.

• القلق والأمراض المزمنة كالسُّكري و سرطان الدَّم "Diyabet, lösemi"

• استخدام بعض الأدوية كالأسبرين و أدوية القلب الأخرى و مضادَّات الاكتئاب.

• الوراثة(genetik) أيضاً تلعب دوراً في الاستعداد للإصابة بالتهاب اللَّثة و نزيفها.

• التَّدخين يسبِّب التهاب اللِّثَة "Gingivitis" و يزيد خطورة الإصابة و يُسرِّع تطورها إلى التهاب نسج حول سنِّية "periodontitis" إضافة لوجود مادّة النّيكوتين في السَّجائر و التي تؤدي إلى تضيُّق في الأوعية الدّمويّة ممّا يسبِّبُ نقصاً شديداً في نزيف اللِّثَة، الذي يُعتَبر أحد أهمِّ الأعراض المبكِّرة لالتهاب اللِّثَة، و في حال فاتتك ملاحظة هذه الأعراض فإنَّك لن تلاحظ إصابتك بالتهاب اللِّثَة إلّا في مراحل متقدِّمة أكثر خطورة. وهذه المشكلة تكون خطيرة، إذ أنَّه حينها يصعُب علاج التهاب اللِّثَة عند المدخِّنين.


○ نزيف اللِّثَة: الوقاية والعلاج:

الجواب بسيط، فإن كان نزيف اللِّثَة ناجماً عن التهاب في اللِّثَة نتيجة تجمُّع بقايا الطَّعام فالحلّ يكون بالتَّنظيف المستمرّ بالطَّريقة الصَّحيحة واستخدام خيط الأسنان والمضمضة بالغسول الفموي بصورة منتظمة.

أمَّا إذا كان السَّبب يتمحور حول وجود مرض يتسبَّب بعرضٍ جانبيّ على اللِّثَة، أو استخدام بعض أنواع الأدوية التي تزيد من تدفُّق الدَّم إلى اللِّثَة ويجعل نزفها أسهل، فالحلُّ يكمن بمعالجة هذه المشاكل.


- ماذا لو استمرَّ نزيف اللِّثَة حتّى مع التَّنظيف المستمرّ؟

يدورُ هذا السؤال في رأس الكثير من النَّاس، لا سيما وأنّهم يُلاحظون حدوث نزيف في اللِّثة خصوصاً عند تفريش الأسنان.

يكمُن سببُ النَّزيف هنا وراء عدم التَّفريش واستخدام الخيط بصورة منتظمة، فإذا حدث انقطاع لفترة معيَّنة عن التَّفريش تتحوَّل اللويحة الجرثوميّة إلى جير مُتكلِّس "Diş Taşı" يمكن أن يمتدَّ إلى أسفل اللِّثَة و يُسبب التهاباً مزمناً فيها "Kronik Gingivitis" ونزيفاً أيضاً عند استخدام الفرشاة، أو عند تناول بعض المأكولات الصّلبة كالتُّفاح.

تجدُرُ الإشارة إلى أنَّ جير الأسنان "Diş Taşı" لا يمكن إزالته باستخدام الفرشاة فحسب، إذ يأتي دورُ طبيب الأسنان الذي يُزيله باستخدام معدَّات خاصَّة بذلك.

علماً أنَّ الشَّخص الذي يقوم بالتَّنظيف بشكلٍ يومي وصحيح عليه مراجعة طبيب الأسنان على الأقلّ مرَّتين سنويّاً لعمل الفحوصات الدّورية وتنظيف جير الأسنان.



○ إليكم بعض الخطوات التي من شأنها أن تخفِّفَ من نزيف اللِّثَة:

1. تجنُّب المأكولات عالية الكربوهيدرات والسّكريات و الأحماض حيث تشكِّل الغذاء الرَّئيسيّ للبكتيريا التي تنمو داخل الفم و تضُرُّ بصحَّته.

2. تناول الأغذية الغنيَّة بالألياف وفيتامين C حيث أنَّ الألياف تقوِّي أربطة اللٍّثَة وتدعمها، و فيتامين C يقي من ضعف أنسجة اللِّثَة.

3. تجنُّب التَّدخين لأنَّ السَّجائر تحتوي على العديد من المواد الضارَّة التي تساعد على نُمُوّ البكتيريا اللاهوائيّة وتحدُّ من قدرة اللِّثَة على التَّجدُّد أو التَّعافي الذّاتيّ.

1 مشاهدة0 تعليق

© All Rights Reserved Smile Clinics| Powered By : Ahmed Thopean

  • Smile Clinics
  • Smile Clinics
  • Smile Clinics